أحفادُ خالدَ في البأساءِ ما قَعَدوا
بل أمطروا في صميمِ البأسِ واتّحـدوا
تقاسموا أن يكونوا الرأسَ إذ عصفت
ريحُ السَّمومِ ، ودنيانا لهم جَسَدُ
حُمّالُ رايةِ دين الحقِّ ما وهنوا
توثّبوا لدواعي المجدِ واتّقَدوا
همُ الليوثُ إذا ما صال صائلهم
ويلَ الثعالبِ إمّا تغضبُ الأُسُدُ
ويل الصغارِ إذا ما حارثٌ بطلٌ
أدارَ طرفًا إليهم إذ لهُ حشـدوا
