بات احتلال العراق عام2003، والمشاريع التي
نتجت عن هذه الكارثه وتشطٌرها في كل اتجاهات الوطن الكبير عبئاً كبيرا وثقيلا
وخطيرا ايضا يستهدف مستقبل هذه الامة.
وقد جاء تصدير القلق والمتاعب والازمات
بفعل المساحة المفتوحة التي اعطيت لاعداء الامة من قبل الغرب الاستعماري وزعيمتهم
واشنطن، لتكريس واقع جديد يعتمد على الصراعات القبلية والعرقية والطائفية والاثنية
وتحول وطننا الكبير لملعب واحد فيه فرق متعددة تتقاتل على المال والجاه والثروات
والمصالح والسلطة ، ولم يتصدى إلا القليل من نخب امتنا لهذا الاعصار المدمر، وفضل
الباقي منهم البقاء خارج التغطية والبحث عن معارك وهمية حابى بها هذا الفصيل، او
السلطة او العصابة.

