* الانظمة العربية لم تكن تطورا للقبيلة، بل إن اعتمادها على القبيلة كان أساسا لانها تمارس فعلا إدارة الأمور من خلال اسلوب العصابة
* مصادر اكتساب الشعب للوعي في الوطن العربي تحتاج هي اصلا للوعي
* إن الدولة كما يجب أن تكون حتى تتحقق يجب التحرر قبلها من نظام العصابة، ولا يمكن إنجازها بنفس الانظمة
* الحداثة كما نفهمها بشكل سيء تستوعب نموذج الانظمة – العصابة
* من الخطأ ان يعتقد البعض ان الخروج من نظام- العصابة الى نظام الدولة يتطلب فقط شهداء
* حذفنا فكرة احترام الحقوق لدى المواطن العربي بسبب الخوف من الفصل بين الثروة الضخمة والحكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التطورات التي تعيشها عدد من دول العالم لا تبدو انها نجحت في إحداث نقلة في بنية الأنظمة العربية، بل جعلها تتبنى بقوة اسلوب العصابة في إدارة البلاد معززة ذلك بالحرب على الارهاب الذي هو ممارسة بشعة للدول أكثر منه من المنظمات.
