هي الحرب إذن بعد أن تلاقت الإرادات: إرادة الانقلاب في مصر، وإرادة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وإرادة دول الاستعمار القديم، التي تريد أن تهيمن على ليبيا، وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم!.
في أحد تجلياته، قال عبد الفتاح السيسي إنه فكر وتدبر في معنى "وآخرين من دونهم.."، فتوصل للمعنى بأنهم الذين سيخرجون لحماية "الدولة المصرية" من السقوط في الوقت المناسب، ولو اطلع على أي من كتب التفسير المعروفة للقرآن الكريم، لوفر على نفسه التفكر والتدبر، فإجماع المفسرين يكاد يكون منعقداً على أنهم يهود "بني قريظة"!.
