أوباما لا يتحمل المسؤولية عن تحديات السياسة الخارجية التي تواجه الولايات المتحدة الآن. فهو لم يخلق تلك الفوضى العبثية في العراق وأفغانستان، وليس ذنبه أن إدارة السياسة الخارجية أصبحت أصعب كثيراً في عالم اليوم المفتت
عندما انتُخِب باراك أوباما رئيساً للولايات المتحدة في عام 2008، اعتُبِر على نطاق واسع شخصية جديدة مثيرة. والواقع أن تضاؤل شعبيته على نحو متزايد وتخلي حزبه عنه فعلياً في ولايته الثانية في عام 2014 ينبع إلى حد كبير من هذه الحقيقة: فقد تجاوزت التوقعات الواقع. ولكن الأمر الأكثر أهمية هو أن الواقع ذاته تغير ــ على أكثر من نحو.
