شكّل فوز أحد الأحزاب اليسارية في الانتخابات التشريعية في اليونان مناسبة لبعض «اليساريين» عندنا للاحتفاء، كأن هذا فوزهم، بل إن ذلك جعلهم يجددون صوابية مواقفهم، التي تتناسب مع حركة التاريخ، وسمة العصر، والنظرة الطبقية، للواقع والعالم، وفق الترسيمات النمطية للماركسية ـ اللينينية، التي تم صوغها في العالم الأوروبي قبل أكثر من قرن. واضح أن هذا الموقف ينطلق من وجهات نظر أيديولوجية، في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع، مفادها أن تلك النظرية، تصلح لكل زمان ومكان وظرف، ما يضفي عليها طابعا «دينياً»، وهو ما ينزع عنها علميتها، وحيويتها، وقابليتها للتكيف والتطور.
إظهار الرسائل ذات التسميات اوروبا، اليونان، احزاب اليسار، اليسار العربي. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات اوروبا، اليونان، احزاب اليسار، اليسار العربي. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 8 فبراير 2015
اليسار اليوناني كتعويض عن خيبات «يسارنا»! / ماجد كيالي
شكّل فوز أحد الأحزاب اليسارية في الانتخابات التشريعية في اليونان مناسبة لبعض «اليساريين» عندنا للاحتفاء، كأن هذا فوزهم، بل إن ذلك جعلهم يجددون صوابية مواقفهم، التي تتناسب مع حركة التاريخ، وسمة العصر، والنظرة الطبقية، للواقع والعالم، وفق الترسيمات النمطية للماركسية ـ اللينينية، التي تم صوغها في العالم الأوروبي قبل أكثر من قرن. واضح أن هذا الموقف ينطلق من وجهات نظر أيديولوجية، في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع، مفادها أن تلك النظرية، تصلح لكل زمان ومكان وظرف، ما يضفي عليها طابعا «دينياً»، وهو ما ينزع عنها علميتها، وحيويتها، وقابليتها للتكيف والتطور.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
