السبت، 24 يناير 2015
الجمعة، 23 يناير 2015
الأربعاء، 21 يناير 2015
الاثنين، 19 يناير 2015
«الحرٌاق» العراقي خريج معتقل بوكا ومخيمات النازحين / هيفاء زنكنة
لايمر يوم بدون ان يلفظ البحر المتوسط جثة حرٌاق مغاربي أو افريقي، كما انضم اليهم في قوارب الموت، في الاعوام الأخيرة، سوريون وفلسطينيون.
«الحرٌاق» هو الذي يحرق كل أوراقه الثبوتية ليبدأ رحلة هجرته الى اوروبا، بعيدا عن بلده ، حتى وهو يعرف جيدا بان هذه الرحلة ستكلفه حياته. واحصائيات ضحايا قوارب الموت من الشباب تتعدى الآلاف سنويا.
عمى أم تعامي أيها الوزير / علي الكاش

هناك الكثير من الأشعار والأمثال التي تناولت موضوع العمى ومنها " نور البصيرة ولا البصر"، و" إن أصحاب البصيرة يدركون ما لا يدركه المبصرون". وهذه حقيقة فهناك الكثير من العلماء والأدباء والشعراء فقدوا البصر ولكنهم كانوا أقوياء البصيرة، لم يمنع العمى المعري وطه حسين والشاعر جون ملتون، وهيلين كيلار ولويس برايل وغيرهم من إرتياد واحة العظمة والإبداع.
النظام والعصابة كيان واحد حين لا يتم الفصل بين الثروة الضخمة وبين الحكم / د.مصطفى سالم
* الانظمة العربية لم تكن تطورا للقبيلة، بل إن اعتمادها على القبيلة كان أساسا لانها تمارس فعلا إدارة الأمور من خلال اسلوب العصابة
* مصادر اكتساب الشعب للوعي في الوطن العربي تحتاج هي اصلا للوعي
* إن الدولة كما يجب أن تكون حتى تتحقق يجب التحرر قبلها من نظام العصابة، ولا يمكن إنجازها بنفس الانظمة
* الحداثة كما نفهمها بشكل سيء تستوعب نموذج الانظمة – العصابة
* من الخطأ ان يعتقد البعض ان الخروج من نظام- العصابة الى نظام الدولة يتطلب فقط شهداء
* حذفنا فكرة احترام الحقوق لدى المواطن العربي بسبب الخوف من الفصل بين الثروة الضخمة والحكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التطورات التي تعيشها عدد من دول العالم لا تبدو انها نجحت في إحداث نقلة في بنية الأنظمة العربية، بل جعلها تتبنى بقوة اسلوب العصابة في إدارة البلاد معززة ذلك بالحرب على الارهاب الذي هو ممارسة بشعة للدول أكثر منه من المنظمات.
السبت، 17 يناير 2015
“حمام رمسيس″: تنظيف الانقلاب بتوسيخ سمعة المصريين / سليم عزوز
أيكم يدخل علىَّ في هذه اللحظة التاريخية من عمر الأمة، والأمم المجاورة، بكوبليه «موعود» لخالد الذكر «العندليب عبد الحليم حافظ»؟، فالأكثر تعبيراً عن حالتي في هذه اللحظة، واللحظات القادمة، هي أغنية «موعود بالعذاب يا قلبي»، فقد حدث ما ذكرني بالذي مضى!
الذي حدث أنني كتبت في مثل هذا اليوم من الأسبوع الماضي في هذه الزاوية، الطيبة المباركة «فضائيات وأرضيات»، والتي تستمد الطيبة والبركة من أنني أحد كتابها منذ أحد عشر عاماً، عن وصف عبد الفتاح السيسي بأنه «السيد المسيح»، ولأن البعض يمارس القراءة بذات الطريقة «الفهلوية» التي يسير بها حياته، فقد ظن أنني من وصفته بذلك، وعليه فقد كثر أولئك الذين رموني باتهام الإساءة للمسيح. وأحدهم قام بالتحريض ضدي باعتبار أنني ارتكبت جريمة إزراء الأديان، ومنهم من ذهب يشيد بسماحة المعتدلين المسيحيين الذين سكتوا علي سخريتي من السيد المسيح، بتقديم السيسي على أنه هو، في حين أن المسلمين قتلوا عدداً من الصحافيين بالصحيفة الفرنسية إياها لأنها سخرت من نبيهم!.
الجمعة، 16 يناير 2015
الثلاثاء، 13 يناير 2015
موت بائع متجول / توجان فيصل

قلة في بلادنا من يعرفون أو حتى سمعوا بـ"موت بائع متجول"، المسرحية المأساة التي أبدعها الكاتب الأمريكي آرثر ميللر، وحازت على جائزة "بوليتزر" وعلى"جائزة نقاد الدراما".. ولكنّ الأردنيين جميعًا يعرفون الآن تفاصيل قصة لا تقل مأساوية تتمثل في مقتل شاب"الديلفري" محمد أبو خديجة في حادث سير أثناء العاصفة الثلجية الأخيرة.. لا، ليس "حادث سير"، بل في جريمة لا يمكن للقانون أن يعاقب عليها بما يتوجب، لأنها جريمة منظومة ظلم متكاملة تُطوّع كل القوانين لصالحها، بل وتفصل فيها قوانين صريحة لتشريع الفساد والاستغلال والإفلات من تهمهما، ويُقاضى ويجرّم كل من يسعى بجدية لوقفهما.. حتى القانون العشائري الذي ظل لقرون يضمن حق الإنسان في بيئة صحراوية كان جلّ سكانها بدو متنقلين، بات يطوع الآن لخدمة ضياع الحق على يد متنفذين حازوا السلطة بالمال، والمال بالسلطة، حد اقتران هذين في زواج غير مقدس ولكنه غير قابل للتطليق.. بات ينجب أصحاب البورشه والمرسيدس إس كلاس.
الاثنين، 12 يناير 2015
الأحد، 11 يناير 2015
السبت، 10 يناير 2015
لماذا تنخفض أسعار السلع؟ / جيفري فرانكيل *
هوت أسعار النفط بمقدار أربعين بالمائة منذ يونيو، وهذه أخبار طيبة للدول المستوردة للنفط، ولكنها أخبار سيئة بالنسبة لروسيا وفنزويلا ونيجيريا وغيرها من الدول المصدرة للنفط.
إن البعض يعزو هذا الهبوط بالاسعار للانتعاش في الطاقة التي تأتي من الزيت الصخري في الولايات المتحدة الامريكية، والبعض يعزو ذلك الى فشل الاوبك في الموافقة على تقييد العرض.
العلاقات الكوبية الأميركية: هل سيعود سيجار هافانا إلى واشنطن ؟ / محمد نجيب السعد
مقدمة:
كانت كوبا والولايات المتحدة على خلاف منذ أن سيطر فيدل كاسترو على السلطة في عام 1959. وعلى الرغم من ان الإدارات الأميركية المتعاقبة طبقت اجراءات صارمة ضد كوبا، بما في ذلك الحصارالاقتصادي ووضع كوبا في قائمة الدول الراعية للإرهاب، الا ان تلك الأجراءات لم تفل من عضد الدولة الكوبية على نحو كبير. وشهدت سياسات الولايات المتحدة تجاه كوبا بعض التغير عندما سلم فيدل كاسترو رسميا رئاسة كوبا لشقيقه راؤول في عام 2008 وعندما دخل باراك أوباما البيت البيض رئيسا للولايات المتحدة، وبعد اتصالات حثيثة، تمكّن الفاتيكان من ردم بعض الهوة بين هافانا وواشنطن، وأجرى الرئيس الأميركي، باراك أوباما، وزميله الكوبي، راؤول كاسترو، مكالمة هاتفية دامت حوالي ساعة كاملة وذلك بعد جفاء وانقطاع دبلوماسي دام طوال نصف قرن.
أي مستقبل للجبهة الشعبية في تونس؟ / توفيق المديني
من الواضح أن الرئيس التونسي الجديد السيد الباجي قائد السبسي و»حزب نداء تونس» لم يستدعيا «الجبهة الشعبية» للمشاركة في الحكومة المقبلة حسب تصريح النائب في البرلمان التونسي عن الجبهة الشعبية الجيلاني الهمامي في حوار لإذاعة «اكسبريس آف آم« يوم الإثنين 29 كانون الأول/ ديسمبر 2014. ولهذا «ستبقى الجبهة في المعارضة مبدئيا« حسب الهمامي «خصوصاً ان ملامح البرنامج الاقتصادي والاجتماعي المقبل مناف لقناعاتها. لكن الجبهة لن تكون مبدئيا خارج الحكومة بسبب برامجها فقط بل لشروطها التي تبدو تعجيزية. صحيح أن «حزب نداء تونس« قادر على تعديل برامجه بما يتلاقى أو على الأقل يقترب من برامج الجبهة حتى بتحالف معها أو بتوافق، ولكن هذا لا يكفي ليطلب ودها بل عليه أيضا أن يستبعد فرضية الإبقاء على بن جدو في وزارة الداخلية والقطع مع أي تقارب أو توافق مع حزب «حركة النهضة«.
الجمعة، 9 يناير 2015
إرهاب فرنسا: خمسة هوامش على الدفتر الباطني / صبحي حديدي
الأسهل ـ وهي أيضاً صيغة واجبة أخلاقياً، وقد تفلح في طرد بعض الالتباس المحتمل ـ أن يترحم المرء على ضحايا العملية الإرهابية البشعة التي استهدفت مقرّ أسبوعية "شارلي إبدو"، في باريس؛ وأن يتعاطف مع ذويهم وأصدقائهم، ويأسف لخسران مواقفهم النقدية الضرورية إزاء مختلف القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية، ويفتقد رسوماتهم اللاذعة بصفة خاصة؛ ثمّ يقصد «ساحة الجمهورية»، فيعتصم مع الآلاف، رافعاً لافتة «أنا شارلي إيبدو»، لكي يدين هذه العملية بوضوح أقصى، ومعها الإرهاب عامة، أياً كانت مسوغاته وأهدافه وطرائقه وأدواته؛ وأن يتابع حال التضامن هذه، حتى إذا أُسمع ـ بسبب من لونه الأسمر ربما، هنا أيضاً في باريس، كما في بيروت! ـ عبارة عنصرية ضدّ المسلمين هنا، وأخرى كارهة للعرب هناك…
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


















