وكأن مآل الربيع العربي بات مستقطباً بين أحد شابين، على الطرف الاول تقف شهيدة الحراك المدني السلمي الديمقراطي شيماء الصباغ، تلك الشابة الثلاثينية التي اختصرت بسيرتها النضالية والمهنية كل ما انطلق وانبنى عليه الربيع العربي؛ وعلى الطرف الثاني يقف زعيم «العُصبة الحوثية» عبد الملك الحوثي، الثلاثيني الآخر، حيث يختصر بنموذجه وجماعته وخطاباته وأعماله كل ما قام الربيع العربي ضده، وللأسف كل ما آل إليه.
السبت، 31 يناير 2015
«الربيع العربي» في سيرتَين: شيماء الصباغ وعبد الملك الحوثي / رستم محمود
وكأن مآل الربيع العربي بات مستقطباً بين أحد شابين، على الطرف الاول تقف شهيدة الحراك المدني السلمي الديمقراطي شيماء الصباغ، تلك الشابة الثلاثينية التي اختصرت بسيرتها النضالية والمهنية كل ما انطلق وانبنى عليه الربيع العربي؛ وعلى الطرف الثاني يقف زعيم «العُصبة الحوثية» عبد الملك الحوثي، الثلاثيني الآخر، حيث يختصر بنموذجه وجماعته وخطاباته وأعماله كل ما قام الربيع العربي ضده، وللأسف كل ما آل إليه.
السعودية: الانقلاب رأساً على عقب؟ / صبحي حديدي
حتى حين لا يكون المرء من هواة نظرية «انقلاب القصر»، التي يُزعم أنه وقع في السعودية بعد وفاة الملك عبد الله؛ فإنّ الإقالات والتعيينات الدراماتيكية التي سارع إليها الملك الجديد، سلمان بن عبد العزيز، على مستويات مختلفة من آلة الحكم والحكومة والإمارة، ترقى بالفعل إلى مستوى الانقلاب على كثير من ركائز العهد السابق.
الجمعة، 30 يناير 2015
الخميس، 29 يناير 2015
الثلاثاء، 27 يناير 2015
الاثنين، 26 يناير 2015
الشام والعراق واليمن.. مثلث برمودا الإيراني / د. أحمد موفق زيدان
كراكب وحش يخشى إن قفز منه فيُقتل، أو يواصل ركوبه فلا يدري متى سيهوي به صريعاً. هذا هو حال المشروع الإيراني وتفرعاته الحزبلاتية والحوثية في الشام والعراق واليمن، فالخسائر الإيرانية النوعية تتصاعد في المنطقة بعد الأنباء التي سرت عن إصابة الجنرال قاسم سليماني بإصابة خطيرة في هجوم عليه بالهاشمية بالعراق،
لماذا نذهب الى القاهرة؟ / فايز سارة
تؤكد نظرة سريعة للمشهد السوري الواقع المتردي الذي يحيط بقضية السوريين. ان نظام الاسد مستمر في حربه ضد الشعب السوري قتلاً وتدميراً وتهجيراً، وجماعات التطرف والارهاب، تكرس وجوداً وانتشاراً وممارسات، لا تقل بشاعة عن ممارسات نظام الاسد، ان لم نقل انها الوجه الآخر له، فيما يتواصل انحسار الوجود السياسي والمسلح للمعارضة والقوى الثورية السورية، التي شاركت في تحمل اعباء الثورة في السنوات الماضية، ويزيدها ضعفاً وتشتتاً، بالتزامن مع التهميش الدولي للقضية السورية وللمعارضة، وبين ابرز تجلياته، تركيز الاهتمام في الحرب على الارهاب بما يعنيه من حرب على «داعش» وترك غيرها، ودعم مبادرات دولية لا تعالج جوهر القضية السورية، انما تدور حولها، كما هي المبادرة الروسية حول الحوار السوري السوري.
تصريحات نصرالله والعبادي… أيهما الكاذب؟ / هيفاء زنكنة

حتى اعلان تأسيس «الدولة الأسلامية» بالعراق، كان التدخل الأيراني بالعراق، متمثلا بفيلق القدس وعملياته العسكرية والأمنية، بقيادة اللواء قاسم سليماني، محاطا بالتعتيم الرسمي من قبل النظامين العراقي والأيراني، وأجهزة اعلامهما، على حد سواء.
السبت، 24 يناير 2015
الجمعة، 23 يناير 2015
الأربعاء، 21 يناير 2015
الاثنين، 19 يناير 2015
«الحرٌاق» العراقي خريج معتقل بوكا ومخيمات النازحين / هيفاء زنكنة
لايمر يوم بدون ان يلفظ البحر المتوسط جثة حرٌاق مغاربي أو افريقي، كما انضم اليهم في قوارب الموت، في الاعوام الأخيرة، سوريون وفلسطينيون.
«الحرٌاق» هو الذي يحرق كل أوراقه الثبوتية ليبدأ رحلة هجرته الى اوروبا، بعيدا عن بلده ، حتى وهو يعرف جيدا بان هذه الرحلة ستكلفه حياته. واحصائيات ضحايا قوارب الموت من الشباب تتعدى الآلاف سنويا.
عمى أم تعامي أيها الوزير / علي الكاش

هناك الكثير من الأشعار والأمثال التي تناولت موضوع العمى ومنها " نور البصيرة ولا البصر"، و" إن أصحاب البصيرة يدركون ما لا يدركه المبصرون". وهذه حقيقة فهناك الكثير من العلماء والأدباء والشعراء فقدوا البصر ولكنهم كانوا أقوياء البصيرة، لم يمنع العمى المعري وطه حسين والشاعر جون ملتون، وهيلين كيلار ولويس برايل وغيرهم من إرتياد واحة العظمة والإبداع.
النظام والعصابة كيان واحد حين لا يتم الفصل بين الثروة الضخمة وبين الحكم / د.مصطفى سالم
* الانظمة العربية لم تكن تطورا للقبيلة، بل إن اعتمادها على القبيلة كان أساسا لانها تمارس فعلا إدارة الأمور من خلال اسلوب العصابة
* مصادر اكتساب الشعب للوعي في الوطن العربي تحتاج هي اصلا للوعي
* إن الدولة كما يجب أن تكون حتى تتحقق يجب التحرر قبلها من نظام العصابة، ولا يمكن إنجازها بنفس الانظمة
* الحداثة كما نفهمها بشكل سيء تستوعب نموذج الانظمة – العصابة
* من الخطأ ان يعتقد البعض ان الخروج من نظام- العصابة الى نظام الدولة يتطلب فقط شهداء
* حذفنا فكرة احترام الحقوق لدى المواطن العربي بسبب الخوف من الفصل بين الثروة الضخمة والحكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التطورات التي تعيشها عدد من دول العالم لا تبدو انها نجحت في إحداث نقلة في بنية الأنظمة العربية، بل جعلها تتبنى بقوة اسلوب العصابة في إدارة البلاد معززة ذلك بالحرب على الارهاب الذي هو ممارسة بشعة للدول أكثر منه من المنظمات.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

















